US
loading...

صحفي تركي يفجّر مفاجأة قد تقلب المعطيات حول هجوم إسطنبول!

كشف صحافي تركي يدعى سيردار إينان النقاب عن معلومات لافتة حول ملهى “لا رينا” في اسطنبول الذي تعرض لمجزرة ليلة رأس السنة.
وتناقل ناشطو مواقع التواصل الإجتماعي بكثرة ما قاله هذا الصحافي الشهير حيث شكّك بما وراء الهجوم، معتبرًا أنّ هناك أمرًا غريبًا حصل في الليلة المأساويّة فقال: “يجب أن يكون الإرهابي رامبو أو سبايدر مان”، لافتًا الى نقاط جوهريّة لا بدّ من الإنتباه لها والتي قد تغيّر مسار التحليلات، وهي:
أولاً: عندما يرتاد أحد الأشخاص ملهى “لا رينا”، يصادفه في الخارج 10 حراس أمن، كل واحد منهم يبلغ طوله متران. إضافةً الى حواجز متسلسلة. فيما نقلت بعض المواقع أنّ ليلة الهجوم لم يتواجد هذا العدد منهم.

ثانيًا: بعد إجتياز النقطة التي يكمن فيها هؤلاء الحرّاس، يخضع زبون الملهى لتفتيش عبر جهاز إستشعار مثل ذلك الموجود في المطارات، كما يخضع للتفتيش من قبل حارسَين.

ثالثًا: داخل الملهى يوجد أكثر من 20 حارس ضخم يحومون حول زبائن الملهى لحمايتهم واكتشاف أي أمر مريب.
رابعًا: الإرهابي الذي نفّذ الهجوم مرّ عبر هذه الحواجز وأطلق النار وقتل 39 شخصًا وجرح 60 آخرين، وأُصيب كلّ شخص بـ3 رصاصات على الأقل، ما يعني أنّه أطلق أكثر من 240 رصاصة.

خامسًا: إذًا لقد غيرّ الجاني الرصاص أكثر من 8 مرات، وبين كلّ تغيير احتاج لـ15 ثانية.
وسأل الصحافي: “أين كان حرّاس الملهى؟ لم يكن لدى أحد الشجاعة لاطلاق النار على الإرهابي؟ كيف يصدّق أنّه بقي يطلق النار لمدة 10 دقائق ثمّ هرب”.
وشدّد على أنّه لا يمكن لإرهابي عادي أن يقوم بهذا العمل في “حصن” مثل “لا رينا”، آملاً أن تنكشف الحقيقة قريبًا.

وكالات

loading...

.

Les commentaires sont fermés.